رشيد الشرتوني

155

مبادئ العربية في الصرف والنحو

24 - أفعل التعجب ( وهو عامل المفعول به الثامن ) 417 - كم صيغة للتعجب ؟ 418 - من اين تبنى صيغتا التعجب ؟ 419 - ما هو شرط المتعجب منه ؟ 420 - كيف العمل إذا أردت التعجب في الماضي أو المستقبل ؟ 417 - للتعجب صيغتان : « ما أفعله » و « أفعل به » . وكلتاهما جامدتان لا تتحوّلان ابدا عن صيغة الإفراد نحو « ما أحسن الرياض » و « أكرم بهذا الأديب » « 1 » 418 - تبنى صيغتا التعجب ممّا يبنى منه أفعل التفضيل فكل ما يرد للتفضيل يرد للتعجب وما يمتنع في ذاك يمتنع في هذا فائدة - إذا أريد التعجّب مما فوق الثلاثي أو مما يدل على لون أو عيب جيء « باشدّ » أو « أكثر » وما شابه نحو « ما اشدّ بياضه » 419 - شرط المتعجب منه ان يكون : * معرفة نحو « ما ألذّ الثّمر » * أو نكرة مختصة نحو « ما أسعد رجلا يخاف اللّه »

--> ( 1 ) « ما » اسم نكرة تامّة مبني على السكون في محل رفع على الابتداء . و « أحسن » فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره هو عائد إلى « ما » . و « الرياض » مفعول به « لأحسن » . والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر « ما » . والتقدير شيء جعل الرياض حسنة و « أكرم » فعل أمر يراد به التعجّب لا الامر . و « الباء » حرف جرّ زائد . و « هذا » مجرور « بالباء » لفظا مرفوع محلّا على أنّه فاعل أكرم . و « الأديب » عطف بيان على هذا